تجار سوق الجملة بالصرول يشددون على إعادة تهيئته

يشهد سوق المنفعة العمومية الوطنية المتواجد بمنطقة الصرول ببلدية البوني نشاط متميز وحركة، لكن للأسف هدا الأخير يعاني من مشاكل جمة أرهقت كاهل التجار الذين رفعوا العديد من الانشغالات والمطالب بخصوص فضائهم التجاري الذي يعاني منذ فترة من ظروف كارثية.

مشاكل عدة تهدد استقرار السوق ، نتيجة الاعتداءات المتكررة على التجار القادمين من الولايات المجاورة وغياب الأمن والإنارة العمومية ، مصالح بلدية البوني أبدت استعدادها لإعادة صيانة المدخل الرئيسي للسوق بتخصيص غلاف مالي قدره 700 مليون سنيتم، وانتهت الأشغال فيه، في انتظار الالتفاتة الجدية إلى هذا المرفق الحيوي الذي يعتبره التجار من الركائز الأساسية للدفع بالعجلة الاقتصادية للمدينة، يبقى على السلطات المحلية الوفاء بوعودها في اقرب الآجال، فرغم الأهمية التي يكتسيها السوق الذي يعتبر أكبر الأسواق على مستوى المحلي، خاصة وانه يضم حوالي 100 تاجر جملة ، ويغطي احتياجات كل الأسواق المنتشرة عبر إقليم ولاية عنابة والولايات المجاورة لها على غرار الطارف وقالمة وكذا وانعكاساته الإيجابية على العجلة الاقتصادية والاجتماعية بمدينة عنابة، مما فتح الأبواب على مصراعيها لدى التجار والفاعلين الاقتصاديين بالمدينة خاصة وأن السوق المذكور أحدث تزايد الحركة التجاري بالمنطقة، خلال الجولة الاستطلاعية التي قادت جريدة الصريح للسوق أكد ممثل التجار أنه في ظل الإكراهات الجمة التي يعانيها السوق الجملة بالصرول، إلا أن نقابة السوق حملت على عاتقها مهمة طرق أبواب الجهات المعنية كل من موقع مسؤوليته خاصة مع المسؤولين المحليين ، قصد طرح المشاكل التي لا يستطيع التجار بالسوق إزائها مزاولة نشاطهم التجاري والمتعلقة بالخصوص بانعدام التهيئة الخارجية حيث يتحول السوق في فصل الصيف فينتشر الغبار في كل مكان ، حيث صب جل طلبات التجار في تهيئة المحلات المتواجدة بالسوق ، خاصة وان التجار يزيد عددهم على 100 تاجرا في حين العدد مرشح للارتفاع إضافة إلى المشاكل الأمنية التي تهدد استقرار السوق نتيجة الاعتداءات المتكررة على التجار القادمين من الولايات المجاورة على غرار سكيكدة وأم البواقي كما أصبح مأوى للمنحرفين القادمين من الأحياء الشعبية المجاورة ، كل ذلك يسيء إلى سمعة السوق و يؤثر على مستوى إقبال التجار من الولايات المجاورة ،كما أكد محدثنا أن السوق استفادت مؤخرا من غلاف مالي قدره 13 مليار سنتيم من أجل إعادة هيكلته، لكن لم يتبين لحد الساعة اين ذهبت تلك الأموال وذلك الغلاف المالي، وفي السياق طالب التجار الذي تحدثت إليهم الجريدة بتحقيق انشغالاتهم ومطالبهم بخصوص فضائهم التجاري الذي يعاني منذ فترة من ظروف بيئية كارثية متمثلة في انتشار القمامة وكثرة الأبقار وانعدام التهيئة في الساحة التي تصعب على التجار وأصحاب المحلات القيام بأعمالهم التجارية، وفي الأخير حري على السلطات المحلية اخذ انشغالات التجار بعين الاعتبار وتخصيص غلاف مالي والالتفاتة جادة إلى هذا المرفق الحيوي الذي يعتبره التجار من الركائز الأساسية للدفع بالعجلة الاقتصادية للمدينة و مصدر الاستقرار الاجتماعي من خلال ضمان عيش مئات العائلات حيث يعتبر المتنفس الوحيد والمزود المباشر للخضر والفواكه بالجملة لكل من أسواق مدينة عنابة وما جاورها من ولايات أخرى.