طالب سكان حي واد الفرشة ببلدية عنابة من السلطات المحلية العمل على إدراج مشروع إعادة تهيئة وتزفيت الطرقات المتآكلة والمهترئة التي يشهدها الحي، والتعجيل في عملية إصلاح وترميم شبكات قنوات الصرف الصحي.
وانتقد سكان الحي في حديثهم مع “الصريح” سياسة التماطل تجاه مطالبهم المتعلقة بضرورة الإسراع في إعادة تهيئة مختلف طرقات الحي على غرار البلديات المجاورة التي سارعت إلى إطلاق أشغال مشروع إعادة تهيئة وتعبيد طرقاتها قبل الدخول الاجتماعي الماضي، معبرين في ذات الوقت عن امتعاضهم الشديد من تباطؤ عجلة التنمية بالحي بسبب اللامبالاة، وعدم تحرك السلطات المعنية بالنظر إلى مختلف النقائص الموجودة بالحي.
وتساءل سكان حي واد الفرشة عن السبب الحقيقي وراء هذا التقاعس، وعدم تعجيلهم بتعبيد طرقات الحي، مع أن المشكل مطروح على مستوى البلدية، وأنّ السكان لطالما طالبوا القائمين على البلدية بضرورة التعجيل في عملية تطبيق المشاريع التي وعدوا بها من تزفيت وتعبيد للطرق المهترئة، والقضاء على الحفر التي عطّلت سيرهم وسير مركباتهم، حيث أكّدت لنا بعض القاطنين بالحي عن معاناتها اليومية بسبب اهتراء الطرق وكثرة الحفر بها، مشيرين بأن درجة المعاناة تزداد في فصل الشتاء أين تتحول الحفر إلى برك مائية يصعب تجاوزها، مستغربين في ذات الوقت لجوء مصالح البلدية إلى تعبيد الطرق الرئيسة للمنطقة، وترك باقي الطرق الفرعية من دون تزفيت.
مشكل آخر يعاني منه سكان الحي، حيث تشهد مختلف قنوات الصرف الصحي بالحي تسربا كبيرا للمياه القذرة التي غالبا ما تتدفق بشكل عشوائي دون تدخل الجهات المعنية، خاصة وأن المشكل يؤثر ــ حسب محدثينا ــ على صحة السكان ويهدد أبنائهم بأوبئة في ظل انتشار الحشرات بمواقع تجمع المياه القذرة، مؤكدين أن شكاوى عديدة أرسلت للسلطات المحلية، إلا أنها لم تكلف نفسها عناء التكفل بالمشكل على حد قولهم، وفي نفس السياق أيضا يطالب شباب الحي من السلطات المحلية تجسيد وعودها المتمثلة في انجاز مرافق ترفيهية وملاعب جواريه لكرة القدم معشوشبة اصطناعيا كتلك التي استفادت منه معظم أحياء بلدية عنابة.
وعليه يُطالب القاطنون بالحي السلطات المعنية بالانطلاق في عملية تهيئة شاملة للحي. من خلال ترميم طرقاته وتزفيت مسالكه الفرعية وإصلاح شبكات الصرف الصحي والعمل على انجاز منشآت ومرافق رياضية تليق بمستوى تطلعاتهم
شهرة بن سديرة