يعاني سكان حي سيدي سالم التابع لإقليم بلدية البوني من ندرة حقيقية في المواصلات و وسائل النقل حيث عانى لمواطنون من الانتظار المستمر فأمام مواقف الحافلات من دقائق إلى أن تحولت إلى ساعات عديدة لتجعل من الموصلات مشكل كبير أضحى مواطنو حي سيدي سالم المنطقة التابعة إداريا لبلدية البوني حيث يقوم السكان بالخروج باكرا من منازلهم من أجل الوصول في الوقت المحدد الذي تمر به الحافلات المعدودة بالحي في حين يعاني البقية من الانتظار ،خاصة بالخط الواصل بوسط المدينة و هو الأمر الذي زاد من حدة الصعوبات على الموظفين و الأطفال خاصة حيث يضطرون للانتظار من أجل الوصول إلى مدارسهم في الوقت المحدد ، ناهيك عن المخاطر التي تطاردهم في الصباح الباكر بسبب الكلاب المسعورة و المنتشرة بكثرة بالحي الذي يعيش مواطنوه جملة من النقائص كتذبذب التوزيع بالمياه و الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي إلى جانب الطرق المهترئة وانتشار الأبقار في المنطقة و الفوضى العارمة في الأوساط السكنية بسبب انتشار الفضلات و الأوساخ المرمية هنا و هنالك من دون تحرك للسلطات المعنية ،حيث و حسب عديد السكان الذين أكدوا للصريح مدى خطورة الوضع الذي يعيشونه في ظل الإهمال المتبع من قبل الهيئات و التي بدورها لم تتحرك من أجل الوقوف على مشاكل المواطنين العالقة منذ مدة طويلة ،خاصة و أن الحي يعتبر من أهم المعالم التي تستطيع أن تكون منطقة سياحية نظرا للشريط الساحلي البهيج إلا أن استغلاله يحتاج إلى حل للمشاكل التي يعيشها السكان يوميا.
موساوي محمد لمين