تتواصل احتجاجات المقصيين من حصّة 7000 سكن اجتماعي أمام مقر ولاية عنابة مُطالبين الجهات المحلية بالإفراج عن القائمة الاسمية للسكنات وانتشالهم من حالة الغبن التي يعيشونها، من جهته انتفض سكّان الصرول ضدّ الأوضاع المزرية التي يعيشونها.

كما أقدم المقصيون من حصّة 150 مسكن ببلدية التريعات على إغلاق مقر بلدية برحال مُطالبين بالإفراج عن سكناتهم لتصبح لتحاصر بذلك مقرات البلديات ومسؤوليها بعد تفاقم أزمة السكن.

أصحاب الطعون يواصلون احتجاجهم لليوم الثاني على التوالي

وواصل أمس، أصحاب الطعون المقصيون من حصة 7 آلاف سكن اجتماعي، احتجاجهم لليوم الثاني على التوالي، أمام مقر الولاية، مطالبين بتحديد موعد لإفراج عن القائمة الاسمية والتي دامت لسنتين.

وفي هذا الإطار، طالب المحتجون السلطات الولائية بضرورة  الإسراع والإفراج عن القائمة في أقرب الآجال، باعتبار أن العديد من الملفات قديمة وأصحابها يعيشون أوضاع اجتماعية صعبة،  رافضين في ذات الوقت دراسة ملفاتهم من جديد على أساس أنها تم دراستها أكثر من مرة، معتبرين أن التماطل الذي تمارسة الإدارة اليوم، هو ظلم في حق العديد من المحتجين الذين ينتظرون السكن بفارغ الصبر، معتبرين أن هذه الممارسات للمسؤولين تزيد من الضغوطات النفسية  أكثر على أصحاب الطعون بسبب الظروف الصعبة التي يعيشونها.

سكان حي الصرول ينتفضون بسبب السكن

انتفض، أمس، سكان حي الصرول التابع إداريا لبلدية البوني، احتجاجا على الأوضاع الصعبة التي يعيشها السكان بسبب السكن، منددين بالحقرة والظلم التي تمارسه السلطات المحلية ضدهم.

وفي هذا الشأن، عبر المحتجون عن غضبهم الشديد بسبب تجاهل المسؤولين لمطالبهم، باعتبار أنهم تم إحصاؤهم  سابقا دون استفادتهم من السكنات الاجتماعية، رغم أن ملفات العديد منهم هي ملفات قديمة، مضيفين أن حي الصرول لم يستفد من السكنات الاجتماعية إلا مرة واحدة في سنة 2013 ، حيث اعتبر السكان أن المنطقة مهمشة، داعين والي عنابة توفيق مزهود التدخل العاجل وإيجاد حل لملفهم.

سكان بلدية التريعات يُغلقون مقر بلدية برحال

انتفض أمس، العشرات من قاطني السكنات الهشّة بالتريعات أمام مقر دائرة برحال احتجاجا على موضوع السكن الذي تمرّ عليه فترة دون تدخّل أحد لإيجاد حل له.

المحتجون كان قد تمّ إقصائهم من حصّة 150 مسكن اجتماعي ببلدية التريعات، ويبلغ عددهم حوالي 50 عائلة علما أنّ ظروف معيشتهم أقل ما يُقال عنها أنها مزرية في ظل اهتراء سكناتهم الهشّة التي باتت تُشكّل تهديدا حقيقا على حياتهم وأولادهم أمام أعين السلطات المحلية التي تُماطل في كل مرّة-حسب تصريحات المحتجين- في إيجاد حلول لوضعيتهم المزرية.

هذا وطالب المحتجون من خلال لافتات رفعوها من السلطات المحلية برفع الغبن عنهم، منددين بسياسة الحقرة الممارسة في حقّهم ومؤكّدين على تشديد اللهجة في حال عدم النظر إلى مطالبهم.

سكان عمارة الضربان يقررون الدخول في إضراب عن الطعام

يعتزم سكان عمارة الضربان الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام أمام مقر المؤسسة الوطنية للترقية العقارية، في الأيام القليلة المقبلة، تنديدا بما أسموه بتلاعب المدير العام للمؤسسة رابحي مصباح.

وجاء قرار 24 عائلة القاطنة بحي 300 مسكن تساهمي بالضربان، بعد اجتماع ممثلي العمارة مع والي عنابة توفيق مزهود والمدير العام والجهوي ومدير المشاريع  لمؤسسة ENPI ومدير ديوان الترقية والتسيير العقاري، بمقر الولاية، للتباحث وإيجاد حل لملف عمارة الضربان المهددة بالانهيار منذ قرابة ست سنوات، حيث قرر المدير العام إعادة النظر في الملف.

من جهة أخرى، أكد ممثل سكان عمارة الضربان، إسماعيل باسي لـ”الصريح”، أن المؤسسة بقرارها تقتل 24 عائلة مع سبق الإصرار وترصد، مشيرا أن المدير العام أعطى معلومات مغلوطة لتضليل والي عنابة توفيق مزهود، علما أن تقارير الخبرة ctc أكدت عدم أهلية العمارة للسكن، لمخالفتها لمعايير البناء المعمول بها، كما اتهم المتحدث المدير العام لـ ENPI بالتلاعب والتصريح الكاذب في محضر رسمي بخصوص المبلغ الذي خصص سابقا  لـ 24 عائلة، من أجل الإيجار والمقدر بـمليار.

للإشارة، فقد تنقل والي عنابة إلى حي 300 مسكن بالضربان، في الأيام القليلة الماضية واطلع بشكل مباشر على مشاكل الحي، حيث أعطى تعليمات فورية، بضرورة  تهيئة الطريق والأرصفة والإنارة العمومية إلى جانب بناء ملعب جواري، كما أكد الوالي للعائلات المهددة  تكفله بالملف.

سكان كاليتوسة يغلقون المنطقة الصناعية ببرحال

أقدم، أمس،  عدد من سكان “كاليتوسة” التابعة لدائرة برحال بغلق المنطقة الصناعية برحال بسبب أزمة السكن الحاصلة بالمنطقة، مطالبين بتخصيص حصص سكنية اجتماعية ريفية لا تقل عن 1000 وحدة سكنية، معبرين عن غضبهم بعد تماطل الهيئات المعنية في تحقيق مطالبهم بغلق المنطقة الصناعية ووضع لافتات أمام أبواب المنطقة الصناعية  مانعين بذلك دخول العمال وكذا الشاحنات والسيارات.

وتسبب احتجاج العشرات من المواطنين المنحدرين من الكاليتوسة وقيرش سابقا  في “عزل” فرع شركة “نفطال” الكائنة بالمنطقة الصناعية برحال التي أغلقها المحتجون في أزمة بنزين، إنجر عن ذلك طوابير غير متناهية من أصحاب السيارات والشاحنات بمحطات البنزين في العديد من نقاط التوزيع بالولاية لخمسة أيام متتالية، قبل أن يتدخل أعوان الدرك بالمنطقة ويفضوا الاحتجاج الذي كبد الشركات والمؤسسات خسائر معتبرة بالمنطقة الصناعية، ليعود أمس ذات المحتجون ويغلقوا المنطقة من أبوابها الأربعة مانعين دخول وخروج الشاحنات والسيارات، في حيث استنكر العمال فعل المحتجين حيث ترتب عنه بطالة جزئية للعديد من العمال وهو ما اعتبروه غير عادل لان موضوع السكن يخص المسؤولين والهيئات المعنية .

م ل. موساوي/ ر. بوزيدة/ ل.سدراية