يعكف عدد من الشباب البطال على مستوى دائرة برحال وسيدي عمار والحجار، على القيام بوقفات احتجاجية بداية الأسبوع المقبل أمام وكالات التشغيل، تنديدا  بالتهميش  المتبع وسياسة المماطلة و”الحقرة” التي عانى منها العديد من الشباب بالعديد من بلديات الولاية  حسب ما أدلى به بعض الشباب البطال  المسجل بوكالات التشغيل.

شباب برحال يعانون
في صمت

اختار عدد من الشباب البطال يوم الأحد 18 أوت كموعد من أجل “انتفاضة” الشباب البطال على ما يسمونه بـ”الحقرة” المتبعة من قبل القائمين على وكالة التشغيل، ففي لقاء للصريح مع بعض الشباب البطال ببرحال أكدوا لنا أن الوكالة لا تقدم أي جديد فيما يخص عروض العمل، مما جعل الكثير منهم لا يعتمد عليها في البحث عن مهنة بخبراتهم وشهاداتهم  بعدما لم يجدوا فيها عروض عمل  أو حتى توجيهات أو إجابات للعديد من الاستفسارات حول وضعيتهم.

كما راح العديد منهم إلى أبعد من ذلك حين اتهموا القائمين على الوكالة باعتمادهم “المعريفة” في توزيع عقود العمل، والمحاباة كما يتداول في الأوساط الشبانية بالمنطقة، ليتأزم الوضع، ويهدد الحياة الاجتماعية للعديد من الشباب.

في ذات السياق، قام العديد من مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي بتحديد موعد 18 أوت كيوم لتنظيم وقفات احتجاجية أمام وكالات التشغيل تنديدا بسياسة التهميش المتبع من قبل القائمين عليها حسب ما أكده الشباب البطال للصريح، لتجذب الفكرة الكثير من الشباب البطال بعدة بلديات الولاية وتتحول من فكرة إلى موعد نهائي ينشره البطالون عبر الصفحات والمجموعات الشبانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكالة الحجار خارج مجال التغطية

في حين، قدم سابقا  شباب بلدية سيدي عمار والحجار رسالة للوالي توفيق مزهود من أجل أخذ زمام الأمور بقطاع التشغيل بعد فشل المسؤولين المعنيين و”فشل” القائمين على وكالة الحجار في توفير مناصب شغل لشباب المنطقة.

وتجدر الإشارة، إلى أن شباب الحجار انتفض قبل أشهر أمام وكالة التشغيل وقاموا بغلقها بالسلاسل بعدما فاض الكأس بسبب التهميش المتبع من قبل المسؤولين، إلى جانب ما سموه  باعتماد الوساطة والمحاباة بإدماج البطالين، لكن هذه المرة يعتزم شباب الولاية على جعل شهر أوت ساخنا على وكالات التشغيل، أملا منهم في تحرك السلطات المحلية من أجل وضع إستراتيجية عملية وحقيقية بعيدا عن الوعود الوهمية التي دفعت بالعديد من البطالين إلى الانتظار أشهر وسنوات من دون أي نتيجة تذكر.    

موساوي محمد لمين