انتـشــار رهـيــب للقــاذورات والأوســـاخ بالشـــواطئ

تأهبا لاستقبال موسم الاصطياف، تشهد أغلبية شواطئ ولاية عنابة انتشارا رهيبا للقاذورات والأوساخ، ميزه كذلك تراكم أكوام هائلة من قارورات الخمر الفارغة على طول الكورنيش، وكذلك إعادة فتح قنوات مياه الصرف الصحي التي تلقي بسمومها في عرض البحر دون مراعاة أدنى اعتبار لانعكاسات هذا الوضع على البيئة وخاصة الثروة السمكية باعتبارها المتضرر الرئيسي جراء هذا التلوث، الأمر الذي أدى بطبيعية الحال إلى إحداث تلوث بيئي، حيث شهدت عدة شواطئ خلال هذه السنة على غرار شاطئ جوانو وسيدي سالم ظاهرة نفوق أطنان من الأسماك الميتة مما استدع ذلك تدخل مصالح الأمن والجهات الوصية لمعرفة الأسباب الرئيسية وراء هذا الحادث، الى جانب منع تسويقها للمواطن، وعليه يطالب المجتمع المدني من السلطات المحلية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة التي تعد خطرا يهدد المحيط والعمل على تحسين الإطار البيئي للولاية.