كشفت مراسلة من طرف الجمعية الوطنية لحماية البيئة ومكافحة الثلوث انها قد تلقت مؤخرا من طرف بعض سكان حي سيدي ابراهيم عدة شكاوى، تفيد بأن هناك أشغال حفر وتنقيب لانجاز عمارات بالقرب من المحطة الرئيسية لتوزيع الغاز الطبيعي بمدينة عنابة، لا تراعي شروط الوقاية والامن.
في سياق متصل، قام فريق من الجمعية anpep بمعاينة ميدانية فتبين حقيقة أن هذه الأشغال تشكل خطرا على المحطة الرئيسية لتوزيع الغاز الطبيعي والتي هي على بعد أمتار منها فقط، أين تتم الاشغال بطريقة عشوائية وبدون مراقبة مما يُشكل خطرا كبيرا وينذر بوقوع انفجار قد يتسبب في هلاك بمدخل عنابة، خاصة وأن المنطقة تتميز بحركة ونشاط مكثف. هذا كما تعد هذه الورشات حسب المعلومات المتحصل عليها من المراسلة قنبلة موقوتة وسط مدينة عنابة، خاصة وأن حوادث الغاز في التجمعات السكنية تزايدات خلال الـونة الاخيرة، مما ينذر بحدوث كوارت محققة يذهب ضحيتها ابرياء.
كما تفيد ذات المراسلة أن سلامة الأرواح والممتلكات خط أحمر ولا يجب التهاون بأي حال من الأحوال في المحافظة عليها وصيانتها ضد أي خروج عن القانون الذي وضع في الأساس لحفظ وحماية الأشخاص، غير ان التهاون والإهمال عاملان حقيقيان في وقوع كارثة .
وعلى هذا الاساس، ترفع الجمعية الوطنية لحماية البيئة ومكافحة الثلوث نداءها للسلطات المعنية وعلى رأسها الوالي من أجل التدخل الفوري والوقوف على مدى خطورة هذه الورشات التي أصبحت تهدد سلامة المواطنين.