50 عارضًا في الصالون الوطني للمنتوج المحلي,
مساحة العرض المخصصة حاجز بين الصالون والمشاركين

يشارك 50 عارضا في الصالون الوطني للإنتاج المحلي حسب ما كشف عنه “عز الدين جودي” رئيس غرفة التجارة،على هامش الندوة الصحفية التي عقدها صباح أمس في إطار الاستعدادات لإنجاح الصالون الذي تنطلق فعالياته بداية من 18 ماي و يستمر إلى غاية 22 من الشهر الجاري.

أين سيتم فيع عرض منتوجات المحلية لمختلف المؤسسات الاقتصادية من مختلف ولايات الوطنية تحت رعاية والي عنابة “يوسف شرفة” تحت شعار “لنستهلك جزائري من أجل ترقية المنتوج ودعم القدرة الشرائية”.
هذا وكشف المتحدث أن المساحة التي تم تخصيصها لعرض المنتوجات بقصر الثقافة “محمد بوضياف” تتجاوز 600 مترًا ،مما شكل عائقا أمام قبول طلبات المشاركة الهائلة التي وصلتهم من عدة عارضين من مختلف التراب الوطني،وتعذر عليهم قبول جميع الطلبات،و حال دون حضور شركات وطنية كبرى لعرض منتوجاتها على غرار شركة” سيدار” التي لن تكون حاضرة بالصالون.
مضيفا أن الصالون فرصة لتسليط الضوء على المؤسسات الاقتصادية الجزائرية المشاركة، وكذا بهدف تجسيد توجيهات السلطات العليا من اجل ترقية وتطوير وحماية المنتوج الوطني، وتحقيق الأهداف المسطرة من طرف غرفة التجارة سعيا منها لتشجيع المنتوج الوطني من اجل تقليص فاتورة الاستيراد ،إضافة إلى تنظيم سوق من المنتج إلى المستهلك.
ويعتبر هذا الصالون حسب محدثنا يعتبر محطة مهمة للقطاع التي يراهن عليها لتكون مرآة لمجهودات الدولة الخاصة بتشجيع الاستثمار وكذا تشجيع استهلاك المنتوج المحلي، ونشر ثقافة استهلاك المنتوجات المحلية لدى المواطن الجزائري والذي من شانه دعم الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى الحفاظ على مناصب الشغل القارة في المؤسسات الاقتصادية الوطنية، مضيفا أن غرفة التجارة تقوم بمجهودات كبيرة من أجل حماية المنتوج الوطني.
هذا ويسجل هذا الصالون مشاركة حوالي 50 مؤسسة إنتاجية قادمة من كامل ربوع الوطن،والذي سيكون فرصة لترقية المنتوج و دعم القدرة الشرائية، حيث سيخصص جناحين في المعرض ،جناح أول للعرض فقط وجناح ثاني خاص للعرض والبيع بالتجزئة من المنتج إلى المستهلك مباشرة،كما أكد “جودي”أن الغاية من تنظيمه ليست تجارية بل هي لغرض تقديم خدمة عمومية للتعريف و الترويج للمنتوج الوطني وتحسيس المستهلك الجزائري من اجل الحفاظ على المؤسسات الوطنية وتطويرها.
مضيفا أن مسؤولي القطاع بالولاية يولون اهتماما كبيرا من اجل تحقيق قفزة نوعية في المجال والعمل من اجل الدفع بعجلة التنمية وإنشاء المؤسسات الاقتصادية بعنابة للوصول إلى المرتبة الثانية وطنيا بعد العاصمة في مجال الصناعة الغذائية وصناعة مختلف المنتوجات بما فيها الصناعية، خاصة وان الولاية تتوفر على عدة موارد طبيعية وبشرية تساعد على تطوير نشاطاتها في مختلف الميادين.
وسيتميز صالون عنابة بمشاركة منتوجات جديدة حسب ما كشفه المتحدث، لم يتعود المستهلك على مشاهدتها في المعارض و التي سيعرضها عارضين اثنين الأولى مختص في صناعة تجهيزات و أثاث المخابر الطبية بمدينة عنابة والثاني صناعة وإنتاج الأفرشة الطبية من ولاية قالمة، إلى جانب المنتوجات الغذائية والفلاحية، بالإضافة إلى عرض منتوجات الصناعة الميكانيكية وصناعة الورق والزجاج، الصناعات الكهرومنزلية، مضيفا انه تم التركيز في هذا الصالون على المنتجات المحلية في ولاية عنابة وكذا الولايات المجاورة لها على غرار ولاية الطارف وسوق أهراس وقالمة ،بمشاركة عدة مؤسسات من مختلف التراب الوطني منها ولايتي برج بوعريريج و مستغانم، من جهة أخرى يعتبر هذا الصالون فرصة كبيرة للناشطين في مجال الصناعة المحلية للتعريف بمنتوجهم المحلي والارتقاء به إلى منافسة المنتوجات الأجنبية ، وتحقيق القبول لدى المستهلك الجزائري من خلال التركيز على النوعية والسعر في ذات الوقت،كما من المنتظر أن يسجل نسبة معتبرة من الزوار، خاصة وانه ينظم قبل أيام قليلة من شهر رمضان الكريم.