عقوبات متفاوتة للمتهمين التسع
التمست امس محكمة جنايات عنابة عقوبة الـ 5 سنوات على المتهمين “ح.خ” ،”ع.ا” ،ق.ش” ،”د.ش” ،”ح،و” ،”ع.م.ا” ،”ق.ع.ا” ،”ق.ح” ،”ب.ي” لارتكابهم جناية تكوين جمعية اشرار بغرض السرقة المقترنة بظرف الليل و استحضار مركبة ذات محرك، فيما التمست النيابة عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا في حقهم يستخلص من ملف القضية ان مدير الشركة الصينية “زياك” المكلفة بانجاز مشروع 2000 وحدة سكنية بذراع الريش المسمى “اويانغ كي” قدم شكوى الى الدرك ببلدية واد العنب بالسرقة التي تعرضت لها شركته من طرف مجهول ،استهدفت نوافذ زجاجية بايطار الاليمنيوم بالاضافة الى اغطية ستائر من مادة الاليمنيوم مزودة بستائر بلاستيكية و اعمدة من مادة الاليمنيوم لتركيب النوافذ ، و كشفت تحقيقات عناصر الدرك ان احد الفاعلين يدعى “ق.ع.ا” ن حيث صرح هذا الاخير في التحقيق انه بتاريخ 14/10/2016 اكتشف مكان اخفاء المسروقات في غرفة يستغلها الحارس “ع.ا” بالمدخل الرئيسي للمنطقة الصناعية بقرية ذراع الريش نفتعرض للاعتداء بالضرب من طرف المدعوين “ق.ش” و “ع.ا” ، و اضاف انه اتفق مع كل من “ب.ي” ،”د.ش” ،”ق.ح” ،”ع.م.ا” لتغيير مكان تلك المسروقات الى احدى زوايا الجدار المحيط بالمنطقة الصناعية ن و قد علم من المسمى “ب.ي” ان المتهم “ع.ا” و المسمى خميسي و شخص اخر لا يعرفه نقلوا تلك المسروقات من قاعدة الحياة في شاحنة صغيرة بعد كسر نافذة الغرفة التي كانت بداخلها و شحنوحها في تلك المركبة لتغيير مكانها ،لان الغرفة التي كانت مخباة فيها يستغلها الحارس “ع.م.ا” الذي اقترح على رفاقه تغيير مكان اخفاء المسروقات لابعاد الشبهة عنه و عن اخيه “ع.ا” الفاعل الرئيسي لتلك السرقة ، مؤكدا رؤيته للمدعويين “ق.ش” و “ع.ا” في ذات اليوم ينقلون باقي المسروقات في سيارتيهما الى مكان مجهول،كما صرح المتهمين ” ح.خ” و “ق.ش” انهما حارسان ليلا في ورشة بناء تابعة للشركة الصينية “زياك” و بتاريخ الوقائع سمعا صوت دراجة نارية تمر قرب مكان عملهما ، و عل متنها شخصان مجهولان يحملان اغراض لم يتعرفا عليها بسبب الظلام ،فلحقا بهما بسيارة “ق.ش” الى غايى المنطقة الصناعية ذراع الريش ،فالتقيا بالمدعو “ع.ا” ففاخبرهما انه شاهد “ق.ع.ا” ينزل عن تلك الدراجة ، و بعد العثور على هذا الاخير اعتدى عليه “ق.ش” بالضرب ليخبره عن مكان المسروقات التي لم يعثروا عليها في مكانها بعد ذلك، فيما انكر باقي المتهمين التهم المنسوبة إليهم ، و بعد الاستماع إلى كافة الأطراف قضت المحكمة بالحكم السالف الذكر.
شهرة بن سديرة