قاطنو ريـزي عـمـــر يستفسرون عن مصير مشـروعهــم
طرح صبيحة أمس العشرات من سكان ريزي عمر جملة من الانشغالات التي يعاني منها سكان الحي مند قرابة 10 سنوات من بينها مصير مشروع السكني 220 سكنا الذي برمجته السلطات منذ 2005 لصالح قاطني هذا الحي والتي لم ينجز منها سوى 60 وحدة سكنية، كما استفسر المحتجون عن أموال التهيئة العمرانية المخصصة لمنطقة الخروبة وريزي عمر والممولة من طرف الوزارة الوصية . حيث أكد العشرات من المحتجين في تصريحتهم لجريدة “الصريح” أن طلب مقابلة الوالي مند تعيينه على رأس الجهاز التنفيذي باءت بالفشل، في ظل الحصار المفروض من قبل حاشيته التي تمنعهم في كل مرة في إفتكاك موعد لطرح جملة الانشغالات خاصة تلك المتعلقة بحصة 220 مسكنا والتي انطلقت الأشغال فيه سنة 2005، والتي حدد مدة انجازه 3 سنوات كأقصى تقدير ، لكن فترة الأشغال تعدت حسب المحتجين 10 سنوات، فيما لم ينجز من هدا المشروع السكني سوى 60 وحدة سكنية وزعت حسب المحتجين على غير مستحقيها كما أن هده الوحدات السكنية طالها العديد من التلاعب فكان أغلب المستفيدين من خارج إقليم منطقتهم، فيما استفادت فقط قرابة 10 عائلات من هده الحصة السكنية ، كما أكد السكان أن هدا المشروع السكني صادفه العديد من العراقيل ، لكن تم تجاوزها لتستأنف الأشغال به مجددا ، لكن لم يتم بعد تسليم المشروع الذي ينتظره المستفيدون منذ حوالي 10 سنوات، والذي دفع في عديد المرات سكان الحي الفوضوي ريزي عمر لتنظيم العشرات من الحركات الاحتجاجية، كما قدموا العديد من الشكاوي الرسمية التي تم توجهيها إلى السلطات المحلية على رأسها والي الولاية ومدير ديوان الترقية والتسيير العقاري ، وكدلك الوكالة العقارية لولاية عنابة من اجل تسوية وضعية الأراضي المتواجدة بدلك الحي لكن لا حياة لمن تنادي كما أكد سكان حي ريزي عمر أنهم قرروا مراسلة الوزارة الوصية ومطالبتها بإيفاد لجنة تحقيق للوقوف على التجاوزات الخطيرة في إتمام إنجاز المشاريع السكنية بولاية عنابة، مطالبين بأحقيتهم في الحصص السكنية المنجزة، وتسريع وتيرة انجازها وإتمام ما تبقى من المشروع السكني، وفي دات السياق اكد السكان أن السلطات تناست كليا تلك المنطقة على اعتبار أن سكانها لم يستفيدوا من هذه الصيغ السكنية منذ سنوات كما جددوا طلبهم للسلطات المحلية قصد التدخل العاجل من أجل التكفل بانشغالاتهم ومشاكلهم التي وصفوها بالكارثية ناهيك عن مطلب إعادة الاعتبار لمحيطهم العمراني.