طوابير فجرا ومناوشات من أجل أكياس الحليب

تسببت فوضى التوزيع وكذا تذبذب عملية التموين بمادة الحليب المعقم في طوابير دائمة فجرا أمام محلات ونقاط بيع هذه المادة الأساسية، حيث وقعت صبيحة أمس مناوشات وملاسنات جادة بين المواطنين بأحياء باجي مختار، 580 مسكن، وبن باديس والشعيبة ببلدية سيدي عمار.

كما اضطر أحد الباعة للفرار بجلده من محله التجاري وسط الازدحام وكذا لهفة المواطنين للظفر بأكياس الحليب في خضم الأزمة الحادة التي أرجعها الباعة إلى التوزيع المتذبذب وكذا المضاربة من قبل بعض الموزعين الخواص، وصرح سكان البلدية خاصة بالأحياء والمناطق الريفية أنهم يواجهون صعوبات ومتاعب كبيرة مع تحمل أعباء الثقل إلى البلديات المجاورة على غرار شبيطة مختار للتموين بمنتوج الديوان الوطني للحليب جراء رداءة نوعية الحليب الموزع من قبل الخواص لكونه غير مغذي، إضافة إلى ارتفاع سعر الحليب البقرة من 30 إلى 45دج حاليا، الأمر الذي تسبب في كساد المنتوج في غياب الدعم الكافي من قبل الوزارة المعنية.

ومن جهتهم يشتكي الباعة من ما وصفوه بالابتزاز والممارسات الطفيلية لبعض الممونين التابعين للديوان، سيما إلزامهم ببيع كميات من أكياس الحليب الفاسد تحت تأثير الحرارة ونقص وسائل الحفظ دون استفادتهم من تعويضات عن الخسائر المادية التي يتكبدونها يوميا مما حذا ببغضهم بالتوقف عن النشاط التجاري المذكور كرد فعل عن ضعف هامش الربح والاحتجاج الدائم للمواطنين محدودي الدخل وأرباب العائلات على عدم توفر مادة الحليب بانتظام في السوق، حيث تدوم الندرة أحيانا أسبوعا كاملا دون أن تكلف الجهات المختصة نفسها عناء التدخل لتحسين الخدمات من قبل ملبنة إيدوغ والتخفيف من الأزمة المفتعلة، على قول المستهلكين.

عمار قواسمي