07 جــيــغــــاواط خــســائـــــر سـونــلــغــــــاز
حذرت مديرية توزيع الكهرباء بعنابة من أنها ستلجأ للعدالة لاسترجاع حقوقها بعد رفض مسؤولين ببلدية عين الباردة من الإمضاء على محاضر بشأن الخروقات المرتكبة التي تم الكشف عنها عبر عديد الأحياء بالبلدية والقرى التابعة لها.
هذا و ضبط أعوان المراقبة للمديرية على اثر مراقبات دورية تقوم بها ذات المصالح ،مصالح بلدية عين الباردة بصدد تزويد شبكة الإنارة العمومية بطريقة غير شرعية على مستوى بعض التجمعات السكانية ارضاءا لطلبات سكانها على حساب مديرية توزيع الكهرباء منها 40 مسكن،منطقة عين الصيد،سيدي بوضياف،مدخل قرية سلمون الهاشمي، مزاج الغسول بالربط مباشرة من الشبكة دون المرور بالعدادات، لتلجا مديرية توزيع الكهرباء إلى تحرير محاضر من طرف أعوانها التقنيين المحلفين والقانونيين بشان الخروقات المرتكبة ،والتي قدرت الخسائر الناجمة عن هذه الخروقات بعد اكتشاف تقدير تقريبي بحوالي 350 مليون سنتيم.
وحسب بيان لمديرية توزيع الكهرباء بعنابة فقد قامت بتحرير محاضر من طرف الأعوان التقنيين في محاولة للمديرية لإيجاد حلول وتسوية الوضعية وديا وتفاديا للجوء إلى العدالة ، إلا أن مصالح البلدية رفضت الإمضاء على تلك المحاضر،وهو ما دفع مصالح المديرية بالتهديد باللجوء إلى العدالة لاسترجاع حقوقها ،التي سوف تسلط عقوبات وتفعل القوانين لمواجهة المخالفين.
هذا و قدرت مديرية التوزيع عنابة خسائرها لهذه السنة بحوالي 70 جيغاواط وهو ما يعادل 30 مليار سنتيم جزائري ،وهو ما أرهق ميزانية المديرية وتسبب في تخريب الشبكات بالعديد من الأحياء ،مما اثر سلبا على نوعية واستمرارية الخدمة وعدم رضى لدى بعض زبائن المديرية .
في ذات السياق يشتكي مواطنو مختلف البلديات بعنابة في المدة الأخيرة من فواتير الكهرباء المرتفعة، وهو ما أرجعه البعض إلى الوصلات المخالفة في ظاهرة تفاقمت في شكل غير مقبول ، ما جعلهم يدفعون أضعاف ما يستهلكون، وأضاف آخرون أن غياب الرقابة من جانب أعوان مديرية الكهرباء ،وعدم مرورهم لأخذ قراءة عدادات الكهرباء من المنازل والتقديرات العشوائية أهم أسباب زيادة قيمة الفواتير، كما حملوا المديرية المسئولية الكاملة عن مشكلة سرقة الكهرباء نظراً لتقاعسها في إجراءات توصيل الكهرباء بالطرق القانونية،مما يدفع المخالفين إلي سرقة الكهرباء من الأعمدة في وضح النهار دون أي نوع من الرقاب،مطالبين في ذات الوقت ضرورة التجند لمواجهة الظاهرة التي انتشرت في العديد من المناطق خاصة الأحياء الشعبية وكذا البلديات النائية التي تفاقمت فيها الأزمة.
عنابة – الصريح
بلبل ابتسام