أكّد رئيس بلدية سيدي عمار علي صياد لـ”الصريح” أن موضوع قفة رمضان، الذي شهد غليانا كبيرًا في صفوف المستفيدين في الآونة الأخيرة، من المقرر أن يتم إنهاؤه اليوم وفق إجراءات مشتركة مع العديد من المؤسسات على غرار الخزينة العمومية ومؤسسة الضمان الاجتماعي اللذان أُشركا في العملية هذه السنة بعد أن تمّ استبدال القفة بمبلغ مالي يُقدّر بـ6000 دج.

الأمر الذي أدّى إلى تعطّيل عملية التسليم، بسبب الإجراءات التي تتخذها المصالح البلدية لضمان تسليم المنحة إلى جميع المستفيدين والذين قدّموا ملفاتهم وتُستوفى فيهم جميع الشروط. كما أن البلدية كانت قد تدعمت مؤخرا بمبلغ مليار و700 مليون سنتيم لتغطية منحة المتبقين من المستفيدين والذين يبلغ عددهم 1772 شخصا، علما أنّه تم تسليم الشطر الأول من المنحة المُقدّرة بـ6000 دج لفائدة 1900 شخصا قبل أسبوع من الآن.

من جهتهم قام المسؤولون بتطهير قوائم المسجلين في لائحة المستفيدين من قفة رمضان والذين لا تستوف فيهم الشروط من المستفيدين من عقود أونساج، كناك وأونجام وغيرهم من الأشخاص العاملين في مجالات مختلفة بحكم أن المنحة تُقدّم للفئات ذات الحالات الخاصة من معوزين وأرامل ومطلقات. كما أكّد رئيس البلدية أن معظم المحتجين كانوا قد دفعوا ملفاتهم مؤخرا وهو ما أدّى إلى رفضها بحكم أن العملية تتطلب وقتا وإجراءات قبل أن يتم تسليمها عكس ما كان يتم إجراؤه للحصول على قفة رمضان في السنوات السابقة.

للإشارة فقد خلقت المنحة موجة من الغضب وسط الأفراد الذين قاموا في العديد من المرات بغلق مقر البلدية وتطورت الأمور  لتصل إلى ضرب المنتخبين وشتمهم تعبيرا عن غضبهم واستنكارا للتأخر الحاصل في عملية صب المنحة على مستوى حساباتهم البريدية وهو ما أشعل فتيل الاحتجاج على مستوى العديد من البلديات على غرار البوني، الحجار لتبلغ أشدها في بلدية سيدي عمار حيث قام أمس المحتجون بغلق باب المكتب على مدير مصلحة الشؤون الاجتماعية بسبب سوء إدارة  منحة قفة رمضان من طرف منتخبي المجلس البلدي، مهدّدين بحرق المكتب في حال ما لم يتم تسليمهم المنحة في أقرب الآجال.

روميساء بوزيدة