تعرف ظاهرة بيع المشروبات الغازية والعصائر بعنابة انتشارا كبيرا وهذا عبر الأسواق الشعبية وكذا الفوضوية التي تعد مكانا مفضلا لتلك التجارة غير المشروعة. أين تجد شباب يعرضونها في طاولات ومنها من يبيعوها داخل شاحنات ولم تعد الظاهرة تقتصر على المناسبات فحسب على غرار شهر رمضان والأعياد الدينية بل استفحلت بشكل ملفت للانتباه .
ولعل ما يزيد الأمر سوء وأنت تتجول بالسوق اليومية بالوني أو الأسبوعية “سيدي سالم” و”حجر الديس” وغيرها من الأسواق تلمح مجموعة من الشباب يعرض هذه المشروبات في ظروف غير صحية ومناطق تفتقر لأدنى شروط النظافة التي يجب توفرها دون مراعاة إمكانية تأثرها بالعوامل الخارجية ، حيث تجدها عرضة للشمس التي تؤثر بقوة على جودة المنتوج وإمكانية تعرضه إلى الفساد وكذا عبر أماكن تتصاعد  الغبار بها وتنتشر من حولها الأوساخ ما ينعكس الوضع على صحة المواطن شان ذلك أصحاب المحلات التجارية بدورهم يتعمدون إلى عرضها عند مدخل محلاتهم  .
في المقابل تعرف هذه التجارة الربح السريع نظرا إلى انخفاض أسعارها بشكل مغر حيث تجد ثلاثة قارورات ب 100دج ما يجعل إمكانية الإقبال عليها لاقتنائها وترى بذلك المشترية ممن وجدوا فيها أثمان بخسة يتهافتون عليها ويفضلون اقتنائها بدل من المحلات التوجه الى المحلات التجارية يحدث هذا ولو كان على حساب صحتهم.ما يستوجب تشديد مصالح الرقابة وجودها بقوة على مثل هذا النشاط غير شرعي والوقوف على تداولها في السوق ومحاربتها.
صباح س