يعاني طلبة الإقامات الجامعية بعنابة وخاصة إقامات البوني، من عديد المشاكل على رأسها الانقطاع المتذبذب للكهرباء والماء.
وفي بيان رفعته المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين، أول أمس، تحصلت “الصريح” على نسخة منه، طالبت بضرورة التدخل على مستوى مديرية الإقامات الجامعية بالولاية، بسبب المشاكل التي تعاني منها الخدمات الجامعية سيدي عمار وعنابة وسط، منددة بالوضع الكارثي الذي يعيشه طلبة الإقامات الجامعية على رأسهم طلبة الطب والصيدلة واصفة إياه بـ “الفضيحة”، حيث يدرسون على الشموع بسبب غياب الكهرباء إلى جانب الماء على مستوى الإقامة، بالإضافة إلى التنديد بالبروتوكول الصحي الذي وضع في مهب الريح، جراء عدم ارتداء الكمامات داخل الإقامات وعدم وجود المعقمات داخل الأجنحة والمطاعم، ناهيك عن غياب النظافة وأبواب دورات المياه التي وصلت إلى حالة كارثية بالإضافة إلى عدم الالتزام بأوقات العمل وغياب المناوبات الطبية.
وعليه، تطالب المنظمة في بيانها من السلطات المعنية بالتدخل السريع لإيجاد حلول لمشاكل ومعاناة الطلبة داخل الإقامات الجامعية.
من جهة أخرى، اتصلت “الصريح” بمدير الخدمات الجامعية عنابة وسط، الذي صرح بانقطاعات الكهرباء من حين لآخر، موضحا أن السبب الرئيسي لهذا الخلل يكمن على مستوى بلدية البوني بصفة عامة، وليس على مستوى الإقامات الجامعية فقط، مؤكدا أنهم في اتصال مباشر مع “سونلغاز” لمعالجة هذا المشكل، مضيفا أنه مشكل الكهرباء هو ما تسبب في انقطاع المياه بالإضافة إلى الخلل الموجود على مستوى المضخة، حيث طالبوا بتسويته، وفعلا تم الحصول على مضخة جديدة.
أما بالنسبة للبروتوكول الصحي، أكد مدير الخدمات الجامعية عنابة وسط أن تطبيقه نسبيا فقط على مستوى الإقامات، بسبب النقص في الميزانية على مستواها، مضيفا أنه تم الاتصال بجمعيات وطنية وولائية ساهمت في تعقيم الإقامات وتزويدها بالكمامات والمعقم، مبرزا أهم الإجراءات المتخذة من طرفهم على مستوى المطاعم تحديدا، حيث أكد أنه تم توفير المعقم بالإضافة إلى الحرص على تطبيق التباعد الجسدي، مع إتاحة تناول الطعام على مستوى الغرف.
وأشار المدير، إلى أن الكمامات تتكفل بها الجامعة كونهم في الخلية الأولى للتحضير للدخول الجامعي بالإضافة إلى أنه هناك اتفاقية بين وزارة التعليم العالي والتكوين والتعليم المهنيين على أساسها يتم تزويدهم بالكمامات، موضحا أنه يعتبر العدد المقدم للكمامات غير كاف، كون مدة صلاحية الكمامة 3 ساعات.
وفي الأخير، أشار المدير إلى عدم انضباط الطلبة واستهانتهم بالتطبيق الفعلي للبروتوكول الأمر الذي يؤثر على السير الحسن لعملية تطبيق الإجراءات الوقائية، ومع ذلك يعتبر البروتوكول ناجحا لحد ما بسبب عدم تسجيل أي حالة إصابة على مستوى الجامعات إلى حد الساعة.
فريال.م