تدفق أمس المئات من المغتربين على مطار رابح بيطاط بعنابة من أجل حجز رحلات العودة نحو عدة بلدان أوربية خوفا من انتشار وباء الكوليرا بعد الاشتباه في حالة إصابة بعين الباردة وتأكيد إصابات في ولايات أخرى، وتسبب الوضع في تسجيل ضغط كبير وطوابير على مستوى المطار.
وحـســب مــصــــادر “الصريح” فإن المطار يشهد اكتظاظا كبيرا من قبل المسافرين وذلك راجع إلى خوفهم الكبير من انتشار الوباء.
و في هذا السياق أكدت إحدى المغتربات المتواجدة بمطار رابح بيطاط أن ابنتها البالغة من العمر 25 سنة أصرت على الرجوع إلى مقر إقامتها بسويسرا، بعد أن دخلت في حالة هستيرية على إثر سماعها خبر الإصابات بداء الكوليرا، وهو حال العديد من المهاجرين الذين لا يزالون بأرض الوطن بصدد إكمال عطلتهم السنوية.
ورغم تأكيد وزارة الصحة على تحكمها التام في الوضع وسيطرتها لعدم انتشاره في الولايات الأخرى إلا أن المغتربين والسياح على حد سواء يتوجهون بقوة إلى مراكز اقتطاع تذاكر العودة وذلك لتجنب إصابتهم بالعدوى.
وقد أبدى المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ردة فعل ساخرة إزاء هذا الأمر مستغربين انتشار وباء قاتل مثل الكوليرا الذي يُعتبر مرض عصور وأزمنة مضت بالجزائر في بلد يسعى إلى تطوير مجاله السياحي.
فيما أرجع مصدر موثوق بمطار رابح بيطاط هذا الاكتظاظ إلى أن العديد من المسافرين ضيعوا موعد سفرهم أيام العيد، مما جعلهم يتوافدون على المطار لأخذ مواعيد أخرى للسفر.
عنابة – الصريح
أحلام بوغراف