أكد المدير العام للمعهد التقني للزراعات الواسعة، دعم الدولة  للفلاحين، مشيرا على أن وزير الفلاحة، عبد الحميد حمداني، قدم كل الضمانات بهذا الخصوص.

وأوضح المتحدث، خلال اللقاء التحسيسي حول زراعة السلجم، المنظم أمس، من طرف مديرية الفلاحة بعنابة، مجموعة من النقاط التي يتخوف منها الفلاحون، على غرار عملية التمويل بالبذور، التي سيتم أخذها بعناية قصوى وتحت مراقبة شديدة، وستكون  حسبه بنوعين محلية لا تستغل في التحويل بل توجه للتكثيف، وأخرى مستوردة تعطى للدفعة الأولى من العملية، وعبر المدير عن تفاؤله بطاقات القطاع الفلاحي وأمله الكبير بتحقيقهم نتائج إيجابية، التي تخلق ثروة وطنية تغني عن الاستيراد.

و في سياق متصل، دعا المدير العام للمعهد التقني للزراعات الواسعة، الفلاحين إلى الاتحاد ورفع تحدي زراعة السلحم( le colza)  التي تدخل في إطار خريطة طريق للنهوض بالقطاع الفلاحي بالولاية، وتطبيقا للبرنامج الوطني الخاص ببعث وتطوير الزراعات الإستراتيجية والمحاصيل الزيتية، والذي يتضمن عدة محاور أهمها بعث الاستثمار المهيكل والتقليل من فاتورة الاستيراد، بالإضافة إلى ترشيد المصاريف العمومية وإعادة النظر فيما يخص التعامل بين كل الفاعلين في القطاع.

وشارك في اللقاء المنظم بغرفة التجارة والصناعة “سيوس”، كل من مديري المصالح الفلاحية لولايتي عنابة والطارف، ورئيس الغرفة الفلاحية بعنابة، إضافة إلى فلاحين ومختصين في القطاع.

 وفي ختام اللقاء، أشاد المدير العام للمعهد التقني للزراعات الواسعة بالمجهودات الجبارة المبذولة من طرف إطارات المعاهد التقنية التي كانت ساهرة يوما بعد يوم، خلال الموسم الفلاحي، والفلاحين الذين وصفهم بالجنود الأوائل في القطاع، بعدما أثبتوا جدارتهم باستحقاق خلال الأزمة الصحية التي تمر بها البلاد، ودعاهم إلى أن يندمجوا برسم الموسم الفلاحي 2020-2021 في زراعة السلجم الزيتي  لتكون بذلك أول تجربة لتنمية هذا المحصول، مبرزا فائدة هذه التجربة كون العملية ستكون امتصاصا للأراضي البور.

فريال .م