تحولت ظاهرة التجول بالكلاب في كورنيش عنابة إلى مصدر خوف حقيق خاصة الصغار منهم ما بات يستدعي النظر في هذه الموضة الجديدة و استفحالها بشكل ملفت للانتباه ،و قد عبر العديد من المواطنين عن استيائهم الشديد جراء الوضعية. إذ يكاد أحد يعبر الشوارع والساحات حتى يصادفه و في أكثر من مرة شباب ترافقهم كلاب كمختلف الأشكال و الأحجام والألوان حيث باتت الأخيرة تزاحمهم على الأرصفة غير أن ما يثير تخوف الكثير من هو تلك الكلاب المهجنة و التي تحمل الرعب في شكلها و طريقة تصرفها خاصة و أنها كلاب عسكرية جلبت خصيصا للقتال و المداهمة بالإضافة إلى أن أصحابها يعطونها أدوية تزيد من عدوانيتها بهدف تحضيرها للنزال بطريقة عشوائية وسط الساحات والأزقة وهو ما يزيد في تعقيد نظامها العصبي إذ يصعب جراء ذلك التنبؤ بردات فعلها السلبية و الخطيرة جدا وهذا ما يؤكده العديد من البياطرة ،كما أن الكثير من هذه الكلاب لا تخضع للمراقبة الطبية بشكل منتظم و هو ما يزيد في خطورتها من جهة أخرى فإن هذه الحيوانات خلفت عدد من الضحايا فقد تعرض مواطنون بينهم أطفال لهجومات عنيفة أدت ببعضهم للموت المحقق. وأمام هذه الوضعية و على الرغم من أن قوانين حفظ النظام العمومي وسلامة وسكينة المواطن تحضر مثل هذه الظواهر وسط الأماكن العمومة إلا أنها في تزايد مستمر على مرأى ومسمع الجميع و وسط صمت مطبق.
شهرة بن سديرة