عشريني يضع حدا لحياته وينتحر شنقا بسيدي عمار
اهتز صبيحة أمس سكان حي القبور ببلدية سيدي عمار بولاية عنابة على وقع حالة انتحار تضاف إلى الحالات التي تم تسجيلها قبيل أيام قليلة من حلول شهر رمضان المبارك. حيث أقدم شاب “ش.ق” البالغ من العمر 29 سنة على وضع حد لحياته شنقا بواسطة حبل، حسب ما أفادت به مصالح الحماية المدنية بعنابة.
حيث عثر عليه في حدود الساعة العاشرة والنصف صباحا جثة هامدة داخل منزله العائلي المتواجد بالحي المذكور سالفا. هذا وتنقلت مصالح الحماية إلى عين المكان أين تم نقل الجثة الهامدة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى ابن رشد الجامعي لثواري بعدها الثرى، في حين فتحت مصالح الأمن هي الأخرى تحقيقا معمقا ومفصلا حول ملابسات الواقعة والحادثة التي أدت بحياة الشاب إلى الهلاك والموت الحتمي. جدير بالذكر، فقد سجلت مصالح الحماية المدنية في بحر الأسبوع الفارط محاولة انتحار فتاة في العقد الثاني من عمرها حاولت وضع حد لحياتها وذلك بمحاولة الانتحار بقطع شرايينها، حسب ما أفادت به خلية الإعلام والاتصال بمديرية الحماية المدنية بعنابة. حيث تدخل عناصر ذات المصالح بالشارع المسمى حي 5 جويلية إقامة فالاك بعنابة وذلك بعد تلقيها للخبر، أين تعرضت الفتاة “ب.س” البالغة من العمر 26 سنة لازمة قلبية حادة، إضافة إلى جرح عميق في الساعد الأيسر وذلك اثر ضرب نفسها بآلة حادة. هذا وقد تم نقل الضحية على جناح السرعة إلى المستشفى الجامعي ابن رشد لتلقيها العلاج أين وضعت تحت الرعاية الطبية والمتابعة النفسية، في حين فتحت عناصر الشرطة تحقيقا معمقا ومفصلا حول هذه الحادثة ، والتي كادت أن تودي بحياة هذه الفتاة التي هي في أوج العطاء إلى الهلاك والموت الحتمي، والأسباب التي دفعتها للإقدام على محاولة إنهاء حياتها بهذه الطريقة. هذا وفي نفس اليوم، سجلت أيضا محاولة انتحار ثلاثيني ببلدية سيدي عمار وذلك بعد أن دخل في إضراب عن الطعام، حيث قام بشرب كمية معتبرة من البنزين. هذا وتزايدات خلال الآونة الأخيرة بعنابة حالات الانتحار بشكل رهيب، حيث تترأس قائمة الأسباب الرئيسية وراء ذلك إلى الضغوطات النفسية، أين أصبحت آفة تتوسع لتشمل مختلف الشرائح العمرية.