عملية نصب لحراقة من سيدي سالم وجوانو بأكثر من مليار
تمكنت جريدة “الصريح ” اختراق شبكة تنظيم رحلات “حرقة” نحو سردينيا الإيطالية . وقد رافقت في تلك العملية احد الشباب العارفين بتنظيم هذه الرحلات السرية باستعمال قوارب الموت . وسبق له ان غامر في اكثر من مرة نحو أوروبا و ثم ترحيله من تركيا
ورفقة “تيتو” اكتشفت “الصريح” عملية احتيال خطيرة تعرض لها عشرات الحراقة أغلبهم ينحدرون من احياء جوانو ، وسيدي سالم الشعبية وهم الان في حالة بحث مستمر على عناصر يكونون شبكة من 4 اشخاص يقيمون بكل من حي لاكولون، الصفصاف حيث أوهموا الضحايا بتحضيرهم لقافلة من عشر قوارب وحددوا المساهمة الشخصية بعشرة ملايين سنتيم للشخص الواحد علما ان طاقة استيعاب كل قارب تتراوح بين 20 و 24 “حراق”.
وحسب ما افادنا به مرافقنا فان رحلة القارب الواحد لا تقل عن 200 مليون سنتيم . يسدد منها 22 مليون لاقتناء القارب و ما بين 54 و 55 مليون لتزويده بالمحرك “سيزوكي” او “ياماها” و 3 ملايين لجهاز تحديد المواقع و 2 ملايين تكلفة البنزين المستعمل في رحلة تستمر ما بين 15 الى 30 ساعة حسب حالة الطقس لتبلغ تكلفة القارب الواحد حوالي 82 مليون سنتيم. فيما يحقق ربح صافي ب 100 مليون سنتيم.
و حسب مصدر فان المعنيين بالنصب والاحتيال على “الحراقة” و الذين استخلصوا مبلغ يقارب المليار سنتيم اختفوا فجأة عن الأنظار وهم محل بحث مكثف من الضحايا خاصة من سيدي سالم و جوانو و حتى ولايات أخرى على غرار ولاية -سكيكدة- و حسب ما توصلت اليه “الصريح” فان شبكة أخرى تحضر هذه الأيام لتنظيم رحلات على متن عشرات القوارب نحو ارض الاحلام “سردينيا” .كما ان وجهة الخروج و على غير العادة ستنطلق هذه المرة من شطايبي و البطاح بفعل الحصار المضروب من قبل المصالح المعنية على شاطئ سيدي سالم و راس الحمراء.
كما مكن مصدرنا “الصريح” من سبق يتمثل في احتمال خروج احدى الرحلات ليلة الاحد الى الاثنين و رحلة أخرى بتاريخ 4 فيفري و كل ذلك مرتبط بحالة الطقس لتلك المواعيد . علما ان معدل اعمار الحراقة الذين عبروا عن رغبتهم
في الالتحاق بالضفة اخرى للبحر المتوسط عن طريق الهجرة غير الشرعية اغلبهم من القصر و تتراوح أعمارهم مابين 16 و 18 سنة و يوجد من بينهم فتيات.
شهرة بن سديرة