عبرت العائلات المستفيدة من حصة 400 مسكن اجتماعي وزعت منذ أكثر من سنتين عن استيائها إزاء تدني الإطار المعيشي، سيما انعدام المرافق الضرورية وكذا العزلة المفروضة على الحي طيلة سنتين بحكم تواجد السكنات بمنطقة جبلية معزولة.
وصرحت بأنها تضطر للتنقل يوميا بواسطة سيارات الكلوندستان مع تحمل أعباء قصد شراء حاجياتها لكون المحالات التجارية التابعة لديوان الترقية وتسير العقاري التي تم بيعها تظل شاغرة وغير مستغلة لأسباب مبهمة, حيث طالب السكان الجهة المعنية باتخاذ إجراءات قانونية تلزم المستفيدين من العقارات محل تساؤل بمباشرة نشاطاتهم التجارية للتخفيف من معاناة سكان الحي.
كما أضافت العائلات المحتجة بأن متاعب النقل تجبرها علي التكفل بأعباء تمدرس أبنائها بالمؤسسات التربوية ببلدية عنابة, في انتظار تحويل التلاميذ إلى مؤسسات جواريه.
في هذا السياق, أشار السكان لتذبذب وتراجع النتائج الدراسية لأبنائهم جراء متاعب التنقلات اليومية وظروفهم المعيشية القاسية.

عنابة – الصريح
شهرة بن سديرة