نظمت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، زيارة ميدانية إلى حي الزمورية ببلدية الحجار، لمساعدة المتضررين من الفيضانات الأخيرة والوقوف على انشغالات السكان ومعاينة الأضرار الوخيمة التي لحقت بهم جراء الفيضانات التي مست الحي، نتيجة هطول كميات معتبرة من الأمطار التي تسببت في خسائر مادية وبشرية، وحسب مصادر موثوقة قد انطلقت القافلة التضامنية بحضور أخصائيين نفسانيين، مساعدين اجتماعيين وكذا أطباء، وهذا تنفيذا لتعليمات والي الولاية “توفيق مزهود” وبالتنسيق مع السلطات المحلية والبلدية ومد يد العون من كافة المصالح الأخرى على غرار مصالح الحماية المدنية وجهات معنية أخرى،  للتكفل بالعائلات المتضررة ومنحهم مساعدات مختلفة: أغطية وملابس للأطفال ومواد غذائية وغيرها من الإعانات المقدمة لهذه العائلات، التي تضررت جراء فيضان الوادي بالبلدية والمياه الناتجة عن التساقط الغزير للأمطار، حيث غمرت السيول مساكنهم الفوضوية وتضررت كل ممتلكاتهم وأغراضهم الشخصية، في ذات السياق شهدت مختلف المناطق بالولاية التي مستها الفيضانات يوم 24 جانفي المنصرم، مثل هذه الإعانات إضافة إلى نشاطات تضامنية خلال الأسبوع المنصرم، على غرار حي بوخضرة، بيداري ببلدية البوني وكذا حي جوانو وبلدية سيدي عمار المناطق أكثر تضررا على مستوى الولاية، وتأتي هذه النشاطات التضامنية بهدف مساعدة الأهالي بالولاية والبلديات التابعة لها على تجاوز الأزمة التي عاشتها جراء الفيضانات الأخيرة ، وحسب ذات المصادر، فإنه من بين الإجراءات الأخرى المتخذة لإزالة تلك المخلفات،  جهر البالوعات من قبل عمال البلديات، ومازالت الأشغال جارية  بها لحد الساعة.

بثينة.ج