جريمة قتل بشعة مباشرة بعد الإفطار بحي سيدي سالم

أقدم مساء أمس الأول شاب في العقد الثاني من العمر على قتل جاره بحي 700 مسكن بسيدي سالم التابع إداريا لبلدية البوني بعدما دخل في شجار عنيف مباشرة بعد الافطار ما فجر مشادات ونزاع واشتباك بالأيدي وتبادل للضرب ليشهر المشتبه فيه سلاحا أبيضا ووجه طعنات غادرة للضحية على مستوى الصدر.

أفادت مصادر لـ”لصريح” أن جريمة القتل التي وقعت ساعة بعد آذان مغرب يوم الأربعاء الماضي ، حيث اهتز حي سيدي سالم التابع إداريا لبلدية البوني على وقع هذه الجريمة النكراء التي تعد الأولى خلال الشهر الفضيل والتي راح ضحيتها شاب يدعى “عقبة” يبلغ من العمر29 سنة ، بسبب خلاف بسيط بينه وبين ابن حيه حول رشفة قهوة بإحدى مقاهي الحي السالف الذكر ، مما أدى إلى نشوب عراك بينهما تحول في لمح البصر إلى جريمة قتل وتلقى الضحية عقبة طعنة غادرة بسلاح أبيض على مستوى الصدر ، ثم لاذ المشتبه فيه البالغ من العمر 20 سنة بالفرار إلى وجهة مجهولة تاركا الضحية يتخبط في دماءه، حيث تم تحويله من قبل بعض الحاضرين في مكان الجريمة وهو في حالة جد حرجة نحو مصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بعنابة، وقدمت له الإسعافات اللازمة لكنه فارق الحياة بعد ساعة ونصف من تلقيه الطعنة الغادرة، ليتم بعدها اتخاذ كل الإجراءات القانونية وتحويل جثته نحو مصلحة حفظ الجثث ومن تم عرضها على الطبيب الشرعي لتحديد سبب الوفاة وتم تسليمها صبيحة أمس لذويه، من جهتها تنقلت إلى عناصر الشرطة التابعة لامن سيدي سالم لمسرح الجريمة وتمكنت من العثور على أداة الجريمة”ممثلة في سكين ” ، وتمكنت من تحديد مكان الجاني الذي كان في حالة فرار مباشرة بعد ارتكابه الجريمة النكراء ، وجاءت عملية توقيف قاتل “عقبة” بعد عملية البحث والتحري التي شنتها قوات الأمن ، التي تمكنت من الحصول على معلومات مؤكدة مفادها تواجد القاتل الذي لاذ بالفرار مباشرة بعد ارتكابه الجريمة البشعة واختبآ في منزل احد أقربائه بمنطقة العصفور التابعة لولاية الطارف، بعد ان تم تمديد الاختصاص اين تنقل عناصر الأمن بولاية الطارف نحو مكان تواجد المشتبه فيه ،وقاموا بتطويق المسكن المتواجد فيه الجاني ونجحوا في الإطاحة به، ليتم اقتياده نحو مقر الأمن بعنابة للتحقيق معه بعد وجهوا له تهمة الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة ، وسيحرر ضده ملفا جزائيا سيحال بموجبه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الحجار يوم الاحد للنظر في قضيته ، ولقد أعادت هذه الجريمة فتح العديد من قصص القتل الشنيعة، التي اهتزت لها الولاية خلال الشهر الفضيل وغالبا ما ينتهي خلاف بسيط بجرائم بشعة تقشعر لها الأبدان.