عرفت، العديد من الأحياء بالولاية انقطاعات للتيار الكهربائي منذ صبيحة أمس، تسببت في سخط المواطنين والتجار في ظل الحرارة العالية، وحرمانهم من استعمال المكيفات الهوائية إلى جانب تلف المواد الغذائية واللحوم في العديد من البلديات على غرار البوني وبرحال.

فيما يشتكي سكان بلدية البوني في الأيام الأخيرة من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ليلا، ويحرمهم من النوم مع ارتفاع درجة الحرارة، بسبب توقف المكيفات الهوائية، وهو ما أدى حسبهم إلى إتلاف بعض الأجهزة الكهرومنزلية، مطالبين بإيجاد حل لهذه الانقطاعات الناجمة على خلل في المحولات الكهربائية التي تزود أحياء البوني بالطاقة.

وحمّل المواطنون الغاضبون المسؤولية لشركة سونلغاز، التي لم تحترم الوعود التي أطلقتها – حسبهم –بخصوص التقليل من انقطاع التيار الكهربائي خلال فصل الصيف وخاصة في شهر رمضان، بسبب لجوء المواطنين إلى استخدام المكيفات الهوائية لمواجهة الحر.

 ويستمر الانقطاع حسب تصريح بعض السكان للصريح لأكثر من 3 ساعات في الغالب قبل أن يعود التيار من جديد.

من جهتها مصالح سونلغاز، أكدت أنها تعمل جاهدة بغية إيجاد حل لهذه الانقطاعات، مشيرة إلى أن الوضعية ستجد طريقها إلى الحل النهائي في الأيام القليلة القادمة، مع دخول محولات جديدة الخدمة وزاد من تعميق أزمة انقطاع التيار الكهربائي بدائرة البوني حسب مصادر للصريح هو الاستهلاك المفرط للطاقة بالتجمعات السكنية، وكذا الاشغال العشوائية للمقاولة التي تتسبب في الكثير من الاحيان في تخريب الكوابل الكهربائية، ناهيك عن التجمعات الفوضوية بالمنطقة   التي  يلجأ قاطنوها إلى قرصنة الكهرباء من الشبكات الفرعية والرئيسية لربط بيوتهم القصديرية بالطاقة، وتشغيل المكيفات الهوائية لمواجهة حرارة الصفيح مما يتسبب في ضغط رهيب على المولدات التي تنقطع تلقائيا.

م.لمين