طــوابـيــر لا مـتـنــاهيــة للظـفـــر بكـيـس حـلـيــب
انحرف سوق الرحمة المتواجد بحي ما قبل الميناء عن الأهداف التي وجد من أجلها المتمثلة في التخفيف عن الفقراء والمعوزين ومساعدة ذوي الدخل المتوسط والضعيف في شهر رمضان الكريم، غير أن ما وقفت عليه “الصريح” في أن السوق تحول إلى محج لميسوري الحال الذين أصبحوا يترددون على السوق والشاهد على ذلك نوعية السيارات التي يستقلها هؤلاء والاقتناء بلا حدود لمختلف السلع المعروضة، ومن جهة أخرى يعرف سوق الرحمة طوابير لا تنتهي للظفر بكيس حليب.
وشكل العشرات من المواطنين القادمين من مختلف أنحاء ولاية عنابة طوابير للظفر بكيس حليب عند مدخل سوق الرحمة المتواجد بحي ما قبل الميناء بعنابة، بعدما سخر القائمون على ملبنة الايدوغ شاحنة ووفروا هذه المادة الحيوية وبكثرة . وخلال الجولة الساتطلاعية التي قادت الصريح لسوق الرحمة كشف مسؤول بملبنة الايدوغ أنهم قاموا بتسخير شاحنة ووضعها عند مدخل السوق وستكون المادة متوفرة طيلة الشهر الكريم ولن يكون هناك نقص في التوزيع ، حيث لسمنا إقبالا كبيرا للمواطنين الذين وجدوا كل التسهيلات اللازمة للحصول على 4 أكياس للفرد الواحد، وسط تنظيم محكم من قبل القائمين على المبادرة ، ولقد أكد مواطنو ولاية عنابة مديرية القادمين من بلديات سيدي عمار وبوخضرة وسيدي سالم أن هناك تذبذب في التموين بأكياس الحليب في مختلف المحلات و تعمد الموزعون على المستوى المحلي توزيع مادة حليب العادي بكميات قليلة جدا خلال الشهر الفضيل فيما قام موزعون على مستوى إقليم حي سيدي سالم توزيع حليب البقرة للمواطنين الذين اشتكوا من الرائحة غير العادية المنبعثة منه، وأكدوا أن أزمة محدودية أكياس الحليب المبستر في ولاية عنابة قد تجددت بكل بلديات الولاية لهذا قصدوا سوق الرحمة لاقتناء أكياس الحليب ،فيما استنكر العديد من المواطنون خاصة الفئات المتوسطة ومحدودة الدخل النقص الفادح في التزود بمادة الحليب المدعمة من طرف الدولة عبر نقاط بيعها، نظرا لانخفاض سعرها ، ما أجبر العديد منهم النهوض باكرا من أجل رحلة بحث والوقوف منذ الساعات الأولى للنهار في طوابير لا متناهية أمام نقاط بيع الحليب للظفر بكيس حليب لأولادهم الصغار لتصل لغاية اندلاع معارك طاحنة و توزيع الأكياس بـ”المعريفة”، في حين أرجع بعض التجار ممن حاوتهم الصريح التذبذب في التوزيع و التقليص من الحصة المخصصة لنقاط البيع التي اعتمدتها الملبنة العمومية “الإيدوغ” على مستوى ولاية عنابة و كذا الممونين الخواص إلى جانب عدم تنظيم التوزيع ، فضلا عن كثرة الطلب والإفراط المذهل في استعمال هذه المادة خلال شهر رمضان الكريم .