تعرض شرطي كان يؤدي مهامه وبزيه الرسمي في مصلحة الاستعجالات بابن رشد ليلة الأربعاء إلى الخميس في حدود الرابعة صباحا إلى اعتداء همجي من بلطجية بعد أن تدخل لتهدئة الوضع داخل المصلحة، وحسب مصادر “الصريح” فإن تم تسجيل معركة طاحنة تحت تأثير الخمر لعصابات خارج المستشفى مما أدى إلى إصابة بعض الأفراد إصابات بليغة بالسلاح الأبيض استلزم نقلها إلى مصلحة الاستعجالات، غير أن هذه الأخيرة عاشت فوضى أحدثها المتصارعون مما حتم تدخل الشرطي الذي تم الاعتداء عليه بالضرب قبل أن يتم الاستنجاد بوحدات الـ BRI التي تمكنت من التحكم في الوضع وضبط الفاعلين وإحالتهم إلى مقر الأمن الولائي، حيث حرر في حقهم محضر سماع قبل مثولهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة. وفي سياق متصل تعرض عون أمن داخلي ليلة الخميس إلى الجمعة إلى اعتداء مماثل، الشيء الذي أصبح يطرح أكثر من علامة استفهام حول تنامي الاعتداء بمستشفى ابن رشد الجامعي حيث سبق أن تحول إلى ساحة معركة بعد أن تم نقل حرب عصابات من خارج المستشفى إلى داخل مصالحه محدثين فوضى وسط المرضى وألحق الضرر بأملاك عمومية، مما يتطلب إعادة التفكير في مخطط تأمين مصالح هذا المرفق العمومي.
إبتسام بلبل