الشقة بمليار سنتيم والإيجار لمن استطاع إليه سبيلا
شهدت أسعار السكنات في ولاية عنابة ارتفاعا صاروخيا وموجة غلاء فاحش مس الشقق السكنية والفيلات وحتى الأوعية العقارية ، حيث بات من الصعب في الوقت الراهن الحصول حتى على سكن للايجار عبر كامل تراب الولاية . خلال الجولة الاستطلاعية التي قامت بها جريدة الصريح عبر مختلف الوكالات العقارية المنتشرة بإقليم الولاية شاهدنا الارتفاع الهائل في أسعار الشقق وحتى الفيلات ناهيك عن الارتفاع الجنوني حتى للشق المعروضة للكراء و التي تجاوز سعرها في الوقت الراهن 30 ألف دينار جزائري، مما جعل العديد من الأسر تؤجل شراء سكن إلى موعد لاحق بسبب موجة الغلاء التي تجتاح قطاع السكن، حيث أكد العديد من مهنيي القطاع أن الأسعار شهدت ارتفاعا كبيرا انعكس سلبا على معادلة العرض والطلب ناهيك ارتفاع أثمان الأراضي والأوعية العقارية المخصصة للبناء المنتشرة عبر تراب الولاية والتي تحكم فيها عديد المستثمرين والسماسرة، ضف إلى ذلك ارتفاع مواد البناء في الآونة الأخيرة وتكلفة اليد العاملة كل هذه العوامل وأخرى ساهمت بشكل كبير في تضاعف أسعار الشقق والفيلات بالولاية، حيث وصل سعر شقة متكونة من 3 غرف بحي الصفصاف إلى مليار سنتيم فيما تراوحت بين 3 ملايير سنتيم و4 ملايير بالمناطق الراقية ، وفي ذات السياق شهدت أسعار السكنات المعروضة من قبل المؤسسات الخاصة للبناء والمرقين العقاريين وسماسرة العقار ارتفاعا جنونيا خاصة وأنهم ينجزون سكنات لا تتجاوز تكلفة انجازها 260 مليون سنتيم لتباع بأسعار خيالية تتجاوز غالبا المليار سنتيم وفي هذا الصدد يدعو ممثلي المجتمع المدني الى تدخل السلطة لمراقبة هذا التجاوز الذي زاد من ظاهرة ارتفاع أسعار العقار بولاية عنابة وتحكم سماسرة نهب العقار وبعض المرقيين العقارين في بورصة أسعار الشقق والفيلات بالولاية، في السياق ذاته أكد العشرات من أصحاب الوكالات العقارية أن أسعار العقار في ولاية عنابة انخفض بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالسنوات الماضية حيث انخفض سعر السكنات ذات 3 غرف التي كانت في الماضي القريب تتجاوز المليار و300 مليون هاهي اليوم تباع بقرابة 900 مليون بعدد من الأحياء الراقية على غرار الزعفرانية وغيرها.
امال.ف