تنقل، صبيحة أمس، والي عنابة توفيق مزهود، رفقة السلطات العسكرية، الأمنية والمدنية، إلى مقام الشهيد في وقفة تذكارية ترحما على أرواح الشهداء، إحياء لذكرى 74 لمجازر 8 ماي 1945.

وجاءت الوقفة عرفانا وتقديرا لتضحيات رجال قدّموا النفس والنفيس من أجل أن تحيا الجزائر، حيث تم الاستماع إلى النشيد الوطني وقراءة الفاتحة،  مع وضع إكليل من الزهور، كما سطرت الولاية بالمناسبة برنامجا ثريا تضمن العديد من النشاطات بالإضافة إلى تدشين مشاريع تنموية على غرار تدشين ملعبين جواريين معشوشبين بحي الريم.

للإشارة، كانت مجزر 8 ماي 1945 شاهدة على جرائم فرنسا التي ارتكبتها في حق شعب أعزل، خرج في مظاهرات سلمية من أجل نيل حريته ضاغطا على السلطات الفرنسية التي وعدت باستقلال الجزائر، في حال انتصر الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، فكان رد فعل فرسنا قوي نتج عنه مجازر على مستوى العديد من الولايات على غرار قالمة وخراطة وسطيف، قتل فيها أكثر من 45 ألف جزائري.

لطيفة سدراية