سكان حي سيبوس يطالبون بوضع حد للرمي العشوائي للمخلفات
أصبح مشكل الرمي العشوائي للنفايات الصلبة ومخلفات البناء والأرصفة بحي سيبوس، يشكل هاجس لسكان الحي الذين عبروا عن استيائهم الشديد جراء الوضع الذي آلت إليه حيهم الذي لا يبعد عن وسط المدينة إلا بعض الكيلومترات.
حيث تسببت هذه الأخيرة بشكل مباشر في تشويه الوجه الحضري لها، دون الحديث عن المشاكل الصحية الناجمة عن مخلفات البناء الصلبة والمعدنية، التي يصعب احتواؤها في ظل تفاقم الوضع ومحدودية الإمكانيات. رفع خلال الأيام القليلة الماضية، مكتب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، شكوى رسمية وجهت لوزيرة البيئة والطاقات المتجددة السيدة فاطمة زرواتي طالبوها بضرورة التدخل العاجل للوقوف على الجريمة البيئية الحاصلة بحي سيبوس التابع اداريا لبلدية عنابة، وحسب التصريحات التي تحصلت عليها الصريح من قبل ممثل الرابطة والتي أكد فيها انه تم مراسلة الوزيرة عن الأوضاع البيئة الخطيرة التي يشهدها حي سيبوس في اليومين الأخيرين والذي تحول إلة مفرغة عشوائية للنفايات والمخلّفات والصلبة والأتربة وبقايا هدم البنايات الفوضوية التي جرى ترحيل قاطنيها في كل حي رفاس زهوان المعروف بـ”طوش” وريزي عمر” شابي” .حيث تحوّل الحي إلى مقبرة لتفريغ كل المخلّفات الصلبة وبقايا المشاريع الإنشائية على اختلافها، إضافة إلى بقايا عمليات الترحيل والهدم للتجمعات الفوضوية، رغم رفض السكان لذلك مدعومين بناشطين من المجتمع المدني عبّروا في العديد من المناسبات عن أملهم في وقف هذه الممارسات التي أدت إلى تشويه منظر المنطقة وتطاير الأتربة ومختلف المواد الملوثة الناجمة عن هذا التفريغ، مع العلم أن الحي يعاني من التلوث على جميع الأصعدة بسبب مركب صناعة الأسمدة الآزوتية وأنبوب الأمونياك الذي يربط المصنع بميناء عنابة وتجري حاليا المشاورات لإيجاد حل لإزالته أو دفنه تحت الأرض، وقد وثقت الرابطة بالصور، قيام عشرات الشاحنات بالتفريغ في وضح النهار، بعد أن كان التفريغ يتم في جنح الليل، خاصة من طرف الخواص، مع العلم أن بلدية عنابة تنصلت من أي قرار تكون قد أصدرته لتفريغ بقايا عمليات الترحيل في حي سيبوس الذي يعتبر منطقة سكنية مكتظة على بعد أمتار عن وسط بلدية عنابة.