أبدى العديد من أصحاب المحلات التجارية استياءهم نتيجة تعرض محلاتهم للسرقة من قبل بعض المشترين الذين يستغلون اكتظاظ المحلات في هذه الفترة التي تصادف أيام ما قبل العيد حيث يقوم المواطنون بشراء لوازم العيد من لباس لأولادهم ومستلزمات الحلويات. وما لاحظه الباعة إقدام بعض من المواطنين على سرقة البضائع من المحلات خاصة تلك المختصة ببيع ملابس الأطفال التي تشهد اكتظاظا أكثر من غيرها، وبالرغم من تواجد كاميرات مراقبة، إلا أن هذا ليس بالكافي لزجر المقدمين على هذه الفعلة الشنيعة. الأمر الذي بات يتكرر في العديد من الحالات وأثار استياء الباعة الذين أصبحوا يعانون الخسائر أكثر من الأرباح نتيجة تعرض محلاتهم للسرقة من قبل النسوة القادمات لشراء مستلزمات أطفالهن من ألبسة للعيد، واللاتي يقمن في أحيان كثيرة باستغلال أطفالهم للقيام بعملية السرقة. وأوضح لنا أحد الباعة أنه يقوم باقتناء الملابس بأسعار باهظة من السوق الأولية لذا فإن البيع لا يحقق أرباحا كبيرة، وفي حالة السرقة التي تعرض إليها فإنه بذلك يكون قد عاش خسارة كبيرة من نوعها.
عنابة – الصريح
روميساء.ب