تطالب 104 عائلة مستفيدة من سكنات ضمن برنامج السكن الريفي بحي أول ماي بالبوني، السلطات المحلية بعنابة وعلى رأسها الوالي سلماني التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة استمرت سنوات.
واشتكى قاطنو الحي أوضاعا أقل ما يقال عنها أنها كارثية، مؤكدين أنهم اصطدموا بواقع مرير بعد ترحيلهم لسكناتهم التي أنجزت دون مراعاة المقاييس المعمول بها، وهو ما حول فرحتهم إلى نقمة.
مطالبين الجهات المعنية التدخل لانتشالهم من هذا الوضع المزري، خاصة وأن السكنات الريفية التي استفادوا منها أنجزت بطريقة مغشوشة، دون مراعاة لمعايير البناء القانونية.
واشتكى السكان غياب أدنى شروط الحياة الكريمة على غرار غياب قنوات الصرف الصحي، وهو ما ساهم في تردي الأوضاع، ناهيك عن طريقة انجاز البنى التحتية للحي، بداية من شبكتي الكهرباء والغاز وشبكة المياه الشروب التي أنجزت _حسبهم_بطريقة مغشوشة.
كما اشتكى السكان الوضعية الكارثية التي تشهدها الطرقات الداخلية للحي التي تتواجد في حالة مزرية، والتي لم تخصص لها مشاريع إعادة التهيئة من طرف البلدية رغم شدة اهترائها.
و في ظل هذه المعاناة المستمرة يطالب سكان حي أول ماي من السلطات ولائية وعلى رأسها الوالي التدخل العاجل وانتشالهم من الوضع المزري الذي يتخبطون فيه منذ سنوات عدة، بتخصيص مشاريع تأهيل و إعادة تهيئة لإعادة الاعتبار لهذه السكنات الريفية، بعد أن قوبلت الشكاوي العديدة المرفوعة للسلطات البلدية بالصمت.
عنابة – الصريح
لميس مسعي