حل أمس وزير الموارد المائية أرزقي براقي، بولاية عنابة لتفقد المشاريع التابعة لقطاعه بالولاية، حيث كانت أولى محطاته ورشة إنجاز مشروع سد بوڨنطاس ببلدية عنابة الذي تشرف عليه الشركة الكبري لأشغال الري GTH، مصرحا بعدم تخلي الوزارة عن الشركة التي تعاني من العديد من المشاكل ومرافقتها للنهوض بها مع الحفاظ على اليد العاملة. حيث صرح وزير الموارد المائية أرزقي براقي بتنظيم زيارة أخرى لولاية عنابة من أجل متابعة مختلف المشاريع التنموية المندرجة في برنامج قطاع الموارد المائية بالولاية، على غرار سد” بوڨنطاس” الذي سيتم تمويل على جزئين خلال سنة 2020 والسنة 2021، والذي سيكون بمثابة إضافة للولاية من شأنها تأمين الولاية من الفيضانات وكذا دعم الولاية بالمياه الصالحة للشرب، كما أكد على تكفل الوزارة التدريجي بالمشاريع التابعة لها والوقوف عليها بشكل دقيق على كل المشاريع التنموية، وإضافة بأنه ستكون خلال الفترة القادمة وقفة جادة على المياه الصالحة للشرب والتطهير وكذا حماية المدينة من الفيضانات، مؤكدا على ضرورة التكفل بولاية عنابة بطريقة نهائية كونها تتوفر على إمكانيات كبيرة مقارنة بالولايات المجاورة ما يمكنها من توسيع الموارد المائية للولاية ومع ذلك هناك تذبب في توزيع المياه حيث 33 بالمئة من السكان لايتم تزويدهم بالماء الشروب بصفة يومية، إضافة إلى أزمة المياه التي عاشتها الولاية خلال سنة 2018 معربا على ضرورة إيجاد حلول نهائية لمشكلة توزيع المياه، كما تطرق وزير الموارد المائية أرزقي براقي إلى ضرورة إيجاد موارد مائية جديدة وعدم الاعتماد فقط على الموارد التقليدية التي لم تتمكن من تلبية حاجة المواطنين، مؤكدا على أهمية برنامج تحلية مياه البحر مضيفا بأن الوزارة الوصية تعمل على دراسة اتفاقيات من شأنها تحسين القطاع على المستوى الوطني وتمتد إستراتيجية هذه الإتفاقيات إلى غاية سنة 2023، كما زار وزير الموارد المائية أرزقي براقي مقر الشركة الكبري لأشغال الري GTH ،أين أستمع إلى لانشغالات العمال وكذا مدير العام للشركة مؤكدا على عدم تخلي الوزارة على الشركة الوطنية والتي تمثل أحد أهم وأكبر الشركات على المستوى الوطني ولابد من الحفاظ عليها، كما أضاف لأنه سيتم متابعة سير عمل الشركة عن كثب من خلال الاطلاع على تقارير أسبوعية، مؤكدا على الحفاظ على عدد العمال مع ضرورة التخلص من المشاريع الفاشلة والتي خسرتها المؤسسة، مع رفع التجميد عن المشاريع الموقفة وكذالك تكليفهم بمشاريع جديد مع المراقبة الدائمة لجميع المشاريع ومراحل الإنجاز والميزاية والمداخيل، وذلك من أجل النهوض بالشركة، معربا على أن الشركة عمومية وملك للجميع ولا بد من تظافر الجهود للحفاظ عليها و النهوض بها.
وردة قانة